نقدم لكم مجموعة من القصص التي تتناول موضوع بر الولدين.لقد حثنا الله ورسوله الكريم على بر الوالدين ولقد جعل اطاعة الوالدين وبرهما من الدرجات التي تدخلنا الجنة.
قصة عن بر الوالدين :الأم و الطفل
كان هناك عرب يسكنون الصحراء طلباً للمرعى لمواشيهم، ومن عادة العرب التنقل من مكان إلى مكان حسب ما يوجد العشب والكلأ والماء، وكان من بين هؤلاء العرب رجل له أم كبيرة في السن وهو وحيدها، وهذه الأم تفقد ذاكرتها في أغلب الأوقات نظرا لكبر سنها، فكانت تهذي بولدها فلا تريده يفارقها، وكان تخريفها يضايق ولدها منها ومن تصرفها معه ، وسيقلل من قدره عند قومه ! هكذا كان نظره القاصر .
وفي أحد الأيام أراد عربه ان يرحلوا لمكان آخر ،
فقال لزوجته: إذا ذهبنا غداً ، اتركي أمي بمكانها واتركي عندها زادا وماءا حتى يأتي من يأخذها ويخلصنا منها أو تموت !!
فقالت زوجته : أبشر سوف أنفذ أوامرك .
شد العرب من الغد ومن بينهم هذا الرجل ..
تركت الزوجة ام زوجها بمكانها كما أراد زوجها ، ولكنها فعلت أمرا عجبا ، لقد تركت ولدهما معها مع الزاد والماء ،( وكان لهما طفل في السنة الأولى من عمره وهو بكرهما وكان والده يحبه حبا عظيما ، فإذا استراح في الشق طلبه من زوجته ليلاعبه ويداعبه ) .
سار العرب وفي منتصف النهار نزلوا يرتاحون وترتاح مواشيهم للأكل والرعي ، حيث إنهم من طلوع الشمس وهم يسيرون .
جلس كل مع اسرته ومواشيه ، فطلب هذا الرجل ابنه كالعادة ليتسلى معه .فقالت زوجته : تركته مع امك ، لانريده .
قال : ماذا ؟ وهو يصيح بها !
قالت : لأنه سوف يرميك بالصحراء كما رميت امك .
فنزلت هذه الكلمة عليه كالصاعقة ، فلم يرد على زوجته بكلمة واحدة لآنه رأى أنه أخطأ فيما فعل مع امه .
أسرج فرسه وعاد لمكانهم مسرعا عساه يدرك ولده وأمه قبل أن تفترسهما السباع ، لأن من عادة السباع والوحوش الكاسرة إذا شدت العربان عن منازلها تخلفهم في أمكنتهم فتجد بقايا أطعمة وجيف مواش نافقة فتأكلها .
وصل الرجل الى المكان وإذا أمه ضامة ولده الى صدرها مخرجة راسه للتنفس ، وحولها الذئاب تدور تريد الولد لتأكله ، والأم ترميها بالحجارة ، وتقول لها : ابتعدي هذا ولد فلان .
وعندما رأى الرجل ما يجري لأمه مع الذئاب قتل عددا منها وهرب الباقي،
حمل أمه وولده بعدما قبل رأس امه عدة قبلات وهو يبكي ندما على فعلته ، وعاد بها الى قومه ، فصار من بعدها بارا بأمه لا تفارق عينه عينها .
وصار اذا شدت العرب لمكان آخر يكون اول ما يحمل على الجمل امه ويسير خلفها على فرسه كما زاد غلاء زوجته عنده لفعلتها الذَّكيَّة، والَّتي علمته درسًا لن ينساه أبدًا
وفي أحد الأيام أراد عربه ان يرحلوا لمكان آخر ،
فقال لزوجته: إذا ذهبنا غداً ، اتركي أمي بمكانها واتركي عندها زادا وماءا حتى يأتي من يأخذها ويخلصنا منها أو تموت !!
فقالت زوجته : أبشر سوف أنفذ أوامرك .
شد العرب من الغد ومن بينهم هذا الرجل ..

تركت الزوجة ام زوجها بمكانها كما أراد زوجها ، ولكنها فعلت أمرا عجبا ، لقد تركت ولدهما معها مع الزاد والماء ،( وكان لهما طفل في السنة الأولى من عمره وهو بكرهما وكان والده يحبه حبا عظيما ، فإذا استراح في الشق طلبه من زوجته ليلاعبه ويداعبه ) .
سار العرب وفي منتصف النهار نزلوا يرتاحون وترتاح مواشيهم للأكل والرعي ، حيث إنهم من طلوع الشمس وهم يسيرون .
جلس كل مع اسرته ومواشيه ، فطلب هذا الرجل ابنه كالعادة ليتسلى معه .فقالت زوجته : تركته مع امك ، لانريده .
قال : ماذا ؟ وهو يصيح بها !
قالت : لأنه سوف يرميك بالصحراء كما رميت امك .
فنزلت هذه الكلمة عليه كالصاعقة ، فلم يرد على زوجته بكلمة واحدة لآنه رأى أنه أخطأ فيما فعل مع امه .
أسرج فرسه وعاد لمكانهم مسرعا عساه يدرك ولده وأمه قبل أن تفترسهما السباع ، لأن من عادة السباع والوحوش الكاسرة إذا شدت العربان عن منازلها تخلفهم في أمكنتهم فتجد بقايا أطعمة وجيف مواش نافقة فتأكلها .
وصل الرجل الى المكان وإذا أمه ضامة ولده الى صدرها مخرجة راسه للتنفس ، وحولها الذئاب تدور تريد الولد لتأكله ، والأم ترميها بالحجارة ، وتقول لها : ابتعدي هذا ولد فلان .
وعندما رأى الرجل ما يجري لأمه مع الذئاب قتل عددا منها وهرب الباقي،
حمل أمه وولده بعدما قبل رأس امه عدة قبلات وهو يبكي ندما على فعلته ، وعاد بها الى قومه ، فصار من بعدها بارا بأمه لا تفارق عينه عينها .
وصار اذا شدت العرب لمكان آخر يكون اول ما يحمل على الجمل امه ويسير خلفها على فرسه كما زاد غلاء زوجته عنده لفعلتها الذَّكيَّة، والَّتي علمته درسًا لن ينساه أبدًا
قصة محمد بن سيرين مع أمه
كان محمد بن سيرين إذا اشترى لوالدته ثوباً اشترى ألين مايجد , فإذا كان عيد صبغ لها ثياباً , وما رفع صوته عليها, كان يكلمها كالمصغي إليها , ومن رآه عند أمه لايعرفه ظن أن به مرضاً من خفض كلامة عندها
. وقال سعيد بن عامر: بات أخي عمر يصلي , وبت أغمز قدم أمي , وما أحب أن ليلتي بليلته. وكانت أم منصور بن المعتمر فظةً غليظةً عليه وكانت تقول: يامنصور يريدك ابن هبيرة على القضاء فتأبى , وهو واضع لحيته على صدره , مايرفع طرفه إليها.

قصة ﺃﻣﻴﻪ ﺍﺑﻦ ﺍﺳﻜﺮ ﺍﻟﻜﻨﺎﻧﻰ و ولده
ﺫﻛﺮ ﺃﻥ ﺃﻣﻴﻪ ﺍﺑﻦ ﺍﺳﻜﺮ ﺍﻟﻜﻨﺎﻧﻰ ﻋﻨﺪﻩ ﻭﻟﺪ ﺍﺳﻤﻪ ﻛﻼﺏ ( ﻛﺎﻥ ﺷﺎﺑﺎ ﺻﺎﻟﺤﺎ ﺣﺮﻳﺼﺎ )
ﻳﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﻛﺎﻥ ﻛﻼﺏ ﻳﻤﺸﻰ ﻓﻲ ﻃﺮﻗﺎﺕ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻓﻠﻘﻲ ﻃﻠﺤﻪ ﺍﺑﻦ ﻋﺒﻴﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺍﻟﺰﺑﻴﺮ ﺑﻦ ﺍﻟﻌﻮﺍﻡ ﻓﺴﺄﻟﻬﻤﺎ / ﻋﻦ ﺍﻯ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺃﻓﻀﻞ ﻓﻲ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻗﺎﻻ : ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﺬﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ
ﻓﻘﺎﻝ : ﺍﺭﺳﻠﻨﻰ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺜﻐﻮﺭ ,,,
ﻭﺍﻟﺜﻐﻮﺭ ﻫﻲ /: ﻣﺮﺍﻛﺰ ﺗﺠﻌﻞ ﺣﻮﻝ ﺑﻼﺩ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻳﺮﺍﺑﻂ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻤﺠﺎﻫﺪﻭﻥ ﻷﺟﻞ ﺃﻥ ﻳﺮﺩﻭﺍ ﺍﻷﻋﺪﺍﺀ ﻟﻮ ﻫﺠﻤﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺑﻼﺩ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ /
ﻗﺎﻝ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ : ﺃﻋﻨﺪﻙ ﻭﺍﻟﺪﺍﻥ؟؟
ﻗﺎﻝ : ﻧﻌــــﻢ
ﻗﺎﻝ : ﺍﺫﻫﺐ ﻭﺍﺳﺘﺄﺫﻧﻬﻤﺎ ﻓﺬﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﺃﻣﻪ ﻭﺃﺑﻴﻪ ﻓﺠﻌﻞ ﻳﺒﻜﻰ ﻭﻳﻘﺒﻞ ﺭﺃﺱ ﺃﺑﻴﻪ ﻓﺄﺫﻥ ﻟﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﻀﺾ ………………….
ﺍﻗﺒﻞ ﺇﻟﻰ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ : ﺇﻥ ﺃﺑﻮﺍﻩ ﻗﺪ ﺃﺫﻧﺎ ﻟﻪ .. ﻓﺄﺭﺳﻠﻪ ﻋﻤﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺜﻐﻮﺭ
ﻓﻤﺮﺕ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﻭﺍﺷﺘﺪ ﺷﻮﻕ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪ ﺇﻟﻰ ﻭﻟﺪﻩ _ ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﻳﺴﺎﻋﺪﻩ ﻓﻲ ﻭﺿﻮﺋﻪ ﻳﻘﺮﺏ ﺇﻟﻴﻪ ﻃﻌﺎﻣﻪ ﻳﻤﺸﻰ ﻣﻌﻪ ﻓﻲ ﺣﺎﺟﺎﺗﻪ ﻳﺆﺍﻧﺴﻪ ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺴﻪ _ ﻓﺼﺎﺭ ﺍﻟﺒﻜﺎﺀ ﺭﻓﻴﻘﻪ ﻓﻲ ﻟﻴﻠﻪ ﻭﻧﻬﺎﺭﻩ
ﻓﺠﻠﺲ ﺃﻣﻴﻪ ﺑﻦ ﺍﺳﻜﺮ ﺗﺤﺖ ﺷﺠﺮﻩ ﻓﺮﺃﻯ ﺣﻤﺎﻣﻪ ﺗﺄﺗﻰ ﺇﻟﻰ ﺃﻓﺮﺍﺧﻬﺎ ﻭﺗﻄﻌﻤﻬﻢ ﻓﺠﻌﻞ ﻳﻨﻈﺮ ﺇﻟﻴﻬﻢ ﺛﻢ ﻗﺎﻝ /
ﻟﻤﻦ ﺷﻴﺨﺎﻥ ﻗﺪ ﻧﺸﺪﺍ ﻛﻼﺑﺎ
ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻮ ﻋﻘﻼ ﺍﻟﻜﺘﺎﺑﺎ
ﺗﺮﻛﺖ ﺃﺑﺎﻙ ﻣﺮﻋﺸﺔ ﻳﺪﺍﻩ
ﻭﺃﻣﻚ ﻻﺗﺴﻴﻎ ﻟﻬﺎ ﺷﺮﺍﺑﺎ
ﻃﻮﻳﻼ ﺷﻮﻗﻪ ﻳﺒﻜﻴﻚ ﻓﺮﺩﺍ
ﻋﻠﻰ ﺣﺰﻥ ﻭﻻ ﻳﺮﺟﻮﺍ ﺍﻹﻳﺎﺏ
ﺇﺫﺍ ﻫﺘﻔﺖ ﺣﻤﺎﻣﻪ ﺑﻄﻦ ﻭﺝ
ﻋﻠﻰ ﺑﻴﻀﺎﺗﻬﺎ ﺫﻛﺮﺍ ﻛﻼﺑﺎ
ﻓﺎﻧﻚ ﻭﻟﺘﻤﺲ ﺍﻷﺟﺮ ﺑﻌﺪﻯ
ﻛﺒﺎﻍ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻳﺘﺒﻊ ﺍﻟﺴﺮﺍﺑﺎ
ﺛﻢ ﺍﺷﺘﺪ ﺣﺰﻧﻪ ﻋﻠﻰ ﻭﻟﺪﻩ ﺣﺘﻰ ﺃﺻﺎﺑﻪ ﻣﺎ ﺃﺻﺎﺏ ﻳﻌﻘﻮﺏ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ _ ﺍﺑﻴﻀﺖ ﻋﻴﻨﺎﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﻓﻬﻮ ﻛﻈﻴﻢ _ ﻓﻌﻤﻰ ﻓﻠﻤﺎ ﻋﻤﻰ ﺍﺷﺘﺪ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺒﻼﺀ ﻭﺻﺎﺭ ﻳﺘﺬﻛﺮ ﻭﻟﺪﻩ ﻭﻳﺮﺍﻩ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻪ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺣﻴﻦ ﻓﺎﺧﺬ ﻣﻦ ﺷﺪﺓ ﻣﺎﻓﻰ ﻗﻠﺒﻪ ﻳﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﺪﻋﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﻭﻟﺪﻩ ﻟﻜﻦ ﻧﻔﺴﻪ ﻟﻢ ﺗﻄﺎﻭﻋﻪ ﻓﺎﺧﺬ ﻳﺪﻋﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﻭﻳﻘﻮﻝ ﻓﻲ ﺷﻌﺮﻩ /
ﺃﻋﺎﺩﻝ ﻗﺪ ﻋﺪﻟﺖ ﺑﻐﻴﺮ ﻋﻠﻢ
ﻭﻣﺎ ﺗﺪﺭﻯ ﻋﺎﺩﻝ ﻣﺎ ﺃﻻﻗﻰ
ﻓﻼ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎﺑﻠﻴﺘﻰ ﻭﺟﺪﻱ
ﻭﻻ ﺷﻔﻘﻲ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻻ ﺍﺷﺘﻴﺎﻗﻲ
ﻓﻠﻮ ﻓﻠﻖ ﺍﻟﻔﺆﺍﺩ ﺷﺪﻳﺪ ﻭﺟﺪ
ﻟﻬﻢ ﺳﻮﺍﺩ ﻗﻠﺒﻲ ﺑﺎﻧﻄﻼﻕ
ﺛﻢ ﻗﺎﻝ /
ﺳﺄﺳﺘﻌﺪﻯ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﺎﺭﻭﻕ ﺭﺑﺎ
ﻟﻪ ﺩﻓﻊ ﺍﻟﺤﺠﻴﺞ ﺇﻟﻰ ﺑﺴﺎﻕ
ﻭﺍﺩﻋﻮﺍ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺠﺘﻬﺪﺍ ﻋﻠﻴﻪ
ﺑﺒﻄﻦ ﺍﻻﺧﺸﺒﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺯﻗﺎﻕ
ﺇﻥ ﺍﻟﻔﺎﺭﻭﻕ ﻟﻢ ﻳﺮﺩﺩ ﻛﻼﺑﺎ
ﻋﻠﻰ ﺷﻴﺨﻴﻦ ﻫﺎﻣﻬﻤﺎ ﺑﻮﺍﻕ
ﻓﺎﻗﺒﻞ ﻳﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﺃﺻﺤﺎﺑﻪ
ﻓﻘﺎﻝ ﻳﺎﺃﺑﺎ ﻛﻼﺏ ﺗﺬﻫﺐ ﻣﻌﻲ ﻓﻲ ﺣﺎﺟﻪ ؟؟
ﻗﺎﻝ : ﺇﻟﻰ ﺃﻳﻦ ”
ﻗﺎﻝ : ﺍﺫﻫﺐ ﻣﻌﻲ ﻓﺄﺧﺬﻩ ﺑﻴﺪﻩ ﻭﻫﻮ ﺍﻷﻋﻤﻰ ﻳﺴﻮﻗﻪ ﺣﺘﻰ ﺫﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻭﺍﻗﺒﻞ ﺇﻟﻰ ﺣﻠﻘﻪ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﻭﺃﺟﻠﺴﻪ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﺍﻟﺸﻴﺦ ﻻﻳﺪﺭﻯ ﺍﻧﻪ ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺲ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﺛﻢ
ﻗﺎﻝ ﻟﻪ ﺻﺎﺣﺒﻪ ﻳﺎ ﺃﺑﺎ ﻛﻼﺏ …
ﻗﺎﻝ : ﻧﻌـــﻢ
ﻗﺎﻝ : ﺃﻧﺸﺪﻧﺎ ﻣﻦ ﺃﺷﻌﺎﺭﻙ _ ﻭﻟﺸﺪﺓ ﺗﻌﻠﻘﻪ ﺑﻮﻟﺪﻩ ﺃﻭﻝ ﻣﺎﺗﺒﺎﺩﺭ ﺇﻟﻰ ﺫﻫﻨﻪ ﺍﻷﺷﻌﺎﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﻓﻲ ﻭﻟﺪﻩ ﻓﻘﺎﻝ /:
ﺳﺄﺳﺘﻌﺪﻯ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﺎﺭﻭﻕ ﺭﺑﺎ
ﻟﻪ ﺩﻓﻊ ﺍﻟﺤﺠﻴﺞ ﺇﻟﻰ ﺑﺴﺎﻕ
ﻭﺍﺩﻋﻮﺍ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺠﺘﻬﺪﺍ ﻋﻠﻴﻪ
ﺑﺒﻄﻦ ﺍﻻﺧﺸﺒﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺯﻗﺎﻕ
ﺇﻥ ﺍﻟﻔﺎﺭﻭﻕ ﻟﻢ ﻳﺮﺩﺩ ﻛﻼﺑﺎ
ﻋﻠﻰ ﺷﻴﺨﻴﻦ ﻫﺎﻣﻬﻤﺎ ﺑﻮﺍﻕ
ﻓﻘﺎﻝ : ﻋﻤﺮ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ؟؟
ﻗﺎﻝ : ﻫﺬﺍ ﺃﻣﻴــﻪ
ﻗﺎﻝ : ﻣﺎ ﺧﺒﺮﻩ؟؟
ﻗﺎﻝ : ﺃﺭﺳﻠﺖ ﻭﻟﺪﻩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺜﻐﻮﺭ ….
ﻗﺎﻝ : ﺍﻟﻢ ﻳﺄﺫﻥ؟؟
ﻗﺎﻝ : ﺃﺫﻥ ﻋﻠﻰ ﻣﻀﺾ ﻓﻘﺎﻡ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﺇﻟﻰ ﺩﻳﻮﺍﻧﻪ ﻓﺄﺭﺳﻞ ﻣﺒﺎﺷﺮﻩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺜﻐﻮﺭ ( ﺃﻥ ﺍﺑﻌﺜﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﻛﻼﺏ ﺍﺑﻦ ﺃﻣﻴﻪ ﺍﺑﻦ ﺍﺳﻜﺮ ﺍﻟﻜﻨﺎﻧﻰ ﻋﻠﻰ ﺩﻭﺍﺏ ﺍﻟﺒﺮﻳﺪ )
ﺩﻭﺍﺏ ﺍﻟﺒﺮﻳﺪ / ﺃﻥ ﺍﻟﺨﻴﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻄﻊ ﻣﺴﺎﻓﺔ ﺃﺳﺒﻮﻉ ﺗﻘﻄﻌﻬﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻭﺍﺏ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﺃﻭ ﻧﺼﻒ ﻳﻮﻡ …
ﺩﺧﻞ ﻛﻼﺏ ﻋﻠﻰ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ
ﻓﻘﺎﻝ : ﻧﻌﻢ ﻳﺎ ﺃﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ
ﻗﺎﻝ : ﺍﺟﻠﺲ ﻳﺎ ﻛﻼﺏ ﻓﺠﻠﺲ
ﻗﺎﻝ ﻋﻤﺮ : ﻣﺎﺑﻠﻐﻚ ﺑﺮﻙ ﺑﺎﺑﻴﻚ؟؟
ﻗﺎﻝ : ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﺍﻋﻠﻢ ﺷﺊ ﻳﺤﺒﻪ ﺃﺑﻰ ﺇﻻ ﻓﻌﻠﺘﻪ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﻄﻠﺒﻪ ﻣﻨﻰ ﻭﻻ ﺍﻋﻠﻢ ﺷﺊ ﻳﺒﻐﻀﻪ ﺃﺑﻰ ﺇﻻ ﺗﺮﻛﺘﻪ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﻨﻬﺎﻧﻲ ﻋﻨﻪ
ﻗﺎﻝ : ﺯﺩﻧـــﻲ
ﻗﺎﻝ : ﻳﺎﺃﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﻧﻰ ﻻ ﺍﻟﻮﻩ ﺟﻬﺪ ﺍﻯ ( ﻻﺍﻗﺼﺮ ﻣﻌﻪ ﻓﻲ ﺑﺮ ﺃﻭ ﺇﺣﺴﺎﻥ )
ﻗﺎﻝ : ﺯﺩﻧـــﻲ
ﻗﺎﻝ : ﺍﻧﻰ ﺇﺫﺍ ﺃﺭﺩﺕ ﺃﻥ ﺍﺣﻠﺐ ﻟﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﻗﺔ ﺁﺗﻰ ﺑﺎﻟﻠﻴﻞ ﺇﻟﻰ ﺃﻏﺰﺭ ﻧﺎﻗﺔ ﻓﻲ ﺍﻹﺑﻞ ﺛﻢ ﺃﻧﻴﺨﻬﺎ ﻭﺃﻋﻘﻠﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﻻ ﺗﺘﺤﺮﻙ ﻃﻮﺍﻝ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﺛﻢ ﺍﺳﺘﻴﻘﻆ ﻗﺒﻴﻞ ﺍﻟﻔﺠﺮ ﻭﺍﺗﻰ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻓﺎﺑﻌﺜﻬﺎ ﺛﻢ ﺍﻣﻀﻲ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﺌﺮ ﻓﺎﺳﺘﺨﺮﺝ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﺍﻟﺒﺎﺭﺩ ﻭﺍﺗﻰ ﺍﻟﻨﺎﻗﺔ ﻭﺍﻏﺴﻞ ﺿﺮﻋﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﺣﺘﻰ ﻳﺒﺮﺩ ﺍﻟﻠﺒﻦ ﺛﻢ ﺍﺣﻠﺒﻪ ﻭﺃﻋﻄﻴﻪ ﺃﺑﻰ ﻟﻴﺸﺮﺏ
ﻗﺎﻝ ﻋﻤﺮ : ﻋﺠﺒﺎ ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﻷﺟﻞ ﺷﺮﺑﻪ ﻟﺒﻦ ….
ﻗﺎﻝ : ﻭﻣﺎ ﺳﻮﺍﻩ ﺃﻋﻈﻢ ﻳﺎﺍﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ….
ﻗﺎﻝ : ﺍﻓﻌﻞ ﻛﻤﺎ ﻛﻨﺖ ﺗﻔﻌﻞ ….
ﻗﺎﻝ ﻛﻼﺏ : ﺍﺫﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﺍﻫﻠﻰ ﻳﺎﺍﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ….
ﻗﺎﻝ : ﺃﻭﻝ ﺷﺊ ﺍﻋﻤﻞ ﻟﻲ ﻟﺒﻦ ﻓﻤﻀﻰ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﺎﻗﺔ ﻓﺤﻠﺐ ﺍﻟﻠﺒﻦ ﻓﻔﻌﻞ ﻣﻌﻪ ﻛﻤﺎ ﻳﻔﻞ ﻣﻊ ﺃﺑﺎﻩ ﻓﺄﻋﻄﺎﻩ ﺇﻟﻰ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﻭﻗﺎﻝ ﻋﻤﺮ : ﺧﺬﻭﺍ ﻛﻼﺏ ﻓﺎﺩﺧﻠﻮﻩ ﻓﻲ ﻏﺮﻓﻪ ﻭﺃﻏﻠﻘﻮﺍ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺒﺎﺏ
ﻓﺄﺭﺳﻞ ﻋﻤﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻓﺎﻗﺒﻞ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻳﺠﺮ ﺧﻄﺎﻩ - ﻗﺪ ﻋﻈﻢ ﻫﻤﻪ ﻭﺍﺷﺘﺪ ﺑﻜﺎﺅﻩ ﻭﻃﺎﻝ ﺷﻮﻗﻪ _ ﺣﺘﻰ ﻭﻗﻒ ﺃﻣﺎﻡ ﺃﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ
ﻓﻘﺎﻝ ﻋﻤﺮ : ﻣﺎﺑﻘﻰ ﻣﻦ ﻟﺬﺍﺗﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ؟؟؟
ﻗﺎﻝ : ﻣﺎﺑﻘﻰ ﻟﻲ ﻟـــﺬﺓ …
.
ﻗﺎﻝ ﻓﻤﺎ ﺗﺸﺘﻬﻰ؟؟؟
ﻗﺎﻝ ﺍﺷﺘﻬﻰ ﺍﻟﻤـــــــــــــﻮﺕ
ﻗﺎﻝ ﺃﻗﺴﻤﺖ ﻋﻠﻴﻚ ﺃﻥ ﺗﺨﺒﺮﻧﻲ ﺑﺄﻋﻈﻢ ﻟﺬﺓ ﺗﺘﻤﻨﺎﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ؟؟؟
ﻗﺎﻝ ﻻﺗﻘﺴــــــــــــﻢ ….
ﻗﺎﻝ ﺃﻗﺴﻤﺖ ﻋﻠﻴﻚ ﺍﺧﺒﺮﻧﻲ؟؟؟
ﻗﺎﻝ ﺃﺗﻤﻨﻰ ﻟﻮ ﺃﻥ ﻭﻟﺪﻯ ﻛﻼﺏ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻱ ﺃﺿﻤﻪ ﺿﻤﻪ ﻭﺍﺷﻤﻪ ﺷﻤﻪ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺃﻣﻮﺕ
ﻗﺎﻝ ﺳﻴﺴﺮﻙ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻮﻟﺪﻙ ﺧﺬ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻠﺒﻦ ﺗﺘﻘﻮﻯ ﺑﻪ ﻗﺎﻝ ﻻﺣﺎﺟﺔ ﻟﻲ ﺑﻪ
ﻗﺎﻝ ﺃﻗﺴﻤﺖ ﻋﻠﻴﻚ ﺃﻥ ﺗﺸﺮﺏ ﻓﺎﺧﺬ ﺍﻟﻠﺒﻦ ﻓﻠﻤﺎ ﻗﺮﺑﻪ ﺃﻣﻴﻪ ﺇﻟﻰ ﻓﻴﻪ ﺑﻜﻰ ﻭﺑﻜﻰ
ﻓﻘﺎﻝ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﻧﻰ ﻷﺷﻢ ﻓﻲ ﻫﺎ ﺍﻟﻠﺒﻦ ﺭﺍﺋﺤﺔ ﻳﺪﻱ ﻭﻟﺪﻯ ﻛﻼﺏ ﻓﺒﻜﻰ ﻋﻤﺮ ﻭﺟﻌﻞ ﻳﻨﺘﻔﺾ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻧﻪ ﻭﺑﻜﻰ ﻭﺑﻜﻰ ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﺍﻓﺘﺤﻮﺍ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻟﻜﻼﺏ _ ﺍﻷﺏ ﻻﻳﺪﺭﻯ ﻫﻮ ﺳﻤﻊ ﺍﺳﻢ ﻛﻼﺏ ﺃﻭ ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻌﻪ ﻭﺑﺪﺍ ﻳﺘﻠﻔﺖ ﻳﻤﻴﻨﺎ ﻭﻳﺴﺎﺭﺍ ﺍﻗﺒﻞ ﺍﻟﻮﻟﺪ ﺇﻟﻰ ﺃﺑﻴﻪ ﻓﻀﻤﻪ ﺃﺑﻮﻩ ﺇﻟﻴﻪ ﺣﺘﻰ ﻛﺄﻧﻬﻤﺎ ﻗﺪ ﺧﻠﻄﺎ ﻓﻲ ﺟﺴﺪ ﻭﺍﺣﺪ / ﻟﻮ ﺃﺣﻈﺮﺕ ﻗﻮﺓ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻣﺎ ﺍﺳﺘﻄﻌﺖ ﺇﻻ ﺃﻥ ﻳﺘﻘﻄﻌﺎ / ﺟﻌﻞ ﺍﻷﺏ ﻳﻀﻢ ﻭﻟﺪﻩ ﺗﺎﺭﺓ ﻭﻳﺸﻤﻪ ﺗﺎﺭﺓ ﻭﻳﻘﺒﻠﻪ ﺗﺎﺭﺓ ﺑﻜﻰ ﻋﻤﺮ ﻭﻗﺎﻝ / ﻳﺎ ﻛﻼﺏ ﺇﻥ ﻛﻨﺖ ﺗﺮﻳﺪ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﻓﺘﺤﺖ ﻗﺪﻣﻲ ﻫﺬﺍ ﻭﺗﺤﺖ ﻗﺪﻣﻲ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ ( ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺃﻋﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺑﺮ ﻭﺍﻟﺪﻳﻨﺎ )
ﻫﺬﺍ ﻭﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﺷﺮﻑ ﺧﻠﻖ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ
ﻳﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﻛﺎﻥ ﻛﻼﺏ ﻳﻤﺸﻰ ﻓﻲ ﻃﺮﻗﺎﺕ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻓﻠﻘﻲ ﻃﻠﺤﻪ ﺍﺑﻦ ﻋﺒﻴﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺍﻟﺰﺑﻴﺮ ﺑﻦ ﺍﻟﻌﻮﺍﻡ ﻓﺴﺄﻟﻬﻤﺎ / ﻋﻦ ﺍﻯ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺃﻓﻀﻞ ﻓﻲ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻗﺎﻻ : ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﺬﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ
ﻓﻘﺎﻝ : ﺍﺭﺳﻠﻨﻰ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺜﻐﻮﺭ ,,,
ﻭﺍﻟﺜﻐﻮﺭ ﻫﻲ /: ﻣﺮﺍﻛﺰ ﺗﺠﻌﻞ ﺣﻮﻝ ﺑﻼﺩ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻳﺮﺍﺑﻂ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻤﺠﺎﻫﺪﻭﻥ ﻷﺟﻞ ﺃﻥ ﻳﺮﺩﻭﺍ ﺍﻷﻋﺪﺍﺀ ﻟﻮ ﻫﺠﻤﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺑﻼﺩ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ /
ﻗﺎﻝ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ : ﺃﻋﻨﺪﻙ ﻭﺍﻟﺪﺍﻥ؟؟
ﻗﺎﻝ : ﻧﻌــــﻢ
ﻗﺎﻝ : ﺍﺫﻫﺐ ﻭﺍﺳﺘﺄﺫﻧﻬﻤﺎ ﻓﺬﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﺃﻣﻪ ﻭﺃﺑﻴﻪ ﻓﺠﻌﻞ ﻳﺒﻜﻰ ﻭﻳﻘﺒﻞ ﺭﺃﺱ ﺃﺑﻴﻪ ﻓﺄﺫﻥ ﻟﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﻀﺾ ………………….

ﺍﻗﺒﻞ ﺇﻟﻰ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ : ﺇﻥ ﺃﺑﻮﺍﻩ ﻗﺪ ﺃﺫﻧﺎ ﻟﻪ .. ﻓﺄﺭﺳﻠﻪ ﻋﻤﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺜﻐﻮﺭ
ﻓﻤﺮﺕ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﻭﺍﺷﺘﺪ ﺷﻮﻕ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪ ﺇﻟﻰ ﻭﻟﺪﻩ _ ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﻳﺴﺎﻋﺪﻩ ﻓﻲ ﻭﺿﻮﺋﻪ ﻳﻘﺮﺏ ﺇﻟﻴﻪ ﻃﻌﺎﻣﻪ ﻳﻤﺸﻰ ﻣﻌﻪ ﻓﻲ ﺣﺎﺟﺎﺗﻪ ﻳﺆﺍﻧﺴﻪ ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺴﻪ _ ﻓﺼﺎﺭ ﺍﻟﺒﻜﺎﺀ ﺭﻓﻴﻘﻪ ﻓﻲ ﻟﻴﻠﻪ ﻭﻧﻬﺎﺭﻩ
ﻓﺠﻠﺲ ﺃﻣﻴﻪ ﺑﻦ ﺍﺳﻜﺮ ﺗﺤﺖ ﺷﺠﺮﻩ ﻓﺮﺃﻯ ﺣﻤﺎﻣﻪ ﺗﺄﺗﻰ ﺇﻟﻰ ﺃﻓﺮﺍﺧﻬﺎ ﻭﺗﻄﻌﻤﻬﻢ ﻓﺠﻌﻞ ﻳﻨﻈﺮ ﺇﻟﻴﻬﻢ ﺛﻢ ﻗﺎﻝ /
ﻟﻤﻦ ﺷﻴﺨﺎﻥ ﻗﺪ ﻧﺸﺪﺍ ﻛﻼﺑﺎ
ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻮ ﻋﻘﻼ ﺍﻟﻜﺘﺎﺑﺎ
ﺗﺮﻛﺖ ﺃﺑﺎﻙ ﻣﺮﻋﺸﺔ ﻳﺪﺍﻩ
ﻭﺃﻣﻚ ﻻﺗﺴﻴﻎ ﻟﻬﺎ ﺷﺮﺍﺑﺎ
ﻃﻮﻳﻼ ﺷﻮﻗﻪ ﻳﺒﻜﻴﻚ ﻓﺮﺩﺍ
ﻋﻠﻰ ﺣﺰﻥ ﻭﻻ ﻳﺮﺟﻮﺍ ﺍﻹﻳﺎﺏ
ﺇﺫﺍ ﻫﺘﻔﺖ ﺣﻤﺎﻣﻪ ﺑﻄﻦ ﻭﺝ
ﻋﻠﻰ ﺑﻴﻀﺎﺗﻬﺎ ﺫﻛﺮﺍ ﻛﻼﺑﺎ
ﻓﺎﻧﻚ ﻭﻟﺘﻤﺲ ﺍﻷﺟﺮ ﺑﻌﺪﻯ
ﻛﺒﺎﻍ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻳﺘﺒﻊ ﺍﻟﺴﺮﺍﺑﺎ
ﺛﻢ ﺍﺷﺘﺪ ﺣﺰﻧﻪ ﻋﻠﻰ ﻭﻟﺪﻩ ﺣﺘﻰ ﺃﺻﺎﺑﻪ ﻣﺎ ﺃﺻﺎﺏ ﻳﻌﻘﻮﺏ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ _ ﺍﺑﻴﻀﺖ ﻋﻴﻨﺎﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﻓﻬﻮ ﻛﻈﻴﻢ _ ﻓﻌﻤﻰ ﻓﻠﻤﺎ ﻋﻤﻰ ﺍﺷﺘﺪ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺒﻼﺀ ﻭﺻﺎﺭ ﻳﺘﺬﻛﺮ ﻭﻟﺪﻩ ﻭﻳﺮﺍﻩ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻪ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺣﻴﻦ ﻓﺎﺧﺬ ﻣﻦ ﺷﺪﺓ ﻣﺎﻓﻰ ﻗﻠﺒﻪ ﻳﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﺪﻋﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﻭﻟﺪﻩ ﻟﻜﻦ ﻧﻔﺴﻪ ﻟﻢ ﺗﻄﺎﻭﻋﻪ ﻓﺎﺧﺬ ﻳﺪﻋﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﻭﻳﻘﻮﻝ ﻓﻲ ﺷﻌﺮﻩ /
ﺃﻋﺎﺩﻝ ﻗﺪ ﻋﺪﻟﺖ ﺑﻐﻴﺮ ﻋﻠﻢ
ﻭﻣﺎ ﺗﺪﺭﻯ ﻋﺎﺩﻝ ﻣﺎ ﺃﻻﻗﻰ
ﻓﻼ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎﺑﻠﻴﺘﻰ ﻭﺟﺪﻱ
ﻭﻻ ﺷﻔﻘﻲ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻻ ﺍﺷﺘﻴﺎﻗﻲ
ﻓﻠﻮ ﻓﻠﻖ ﺍﻟﻔﺆﺍﺩ ﺷﺪﻳﺪ ﻭﺟﺪ
ﻟﻬﻢ ﺳﻮﺍﺩ ﻗﻠﺒﻲ ﺑﺎﻧﻄﻼﻕ
ﺛﻢ ﻗﺎﻝ /
ﺳﺄﺳﺘﻌﺪﻯ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﺎﺭﻭﻕ ﺭﺑﺎ
ﻟﻪ ﺩﻓﻊ ﺍﻟﺤﺠﻴﺞ ﺇﻟﻰ ﺑﺴﺎﻕ
ﻭﺍﺩﻋﻮﺍ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺠﺘﻬﺪﺍ ﻋﻠﻴﻪ
ﺑﺒﻄﻦ ﺍﻻﺧﺸﺒﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺯﻗﺎﻕ
ﺇﻥ ﺍﻟﻔﺎﺭﻭﻕ ﻟﻢ ﻳﺮﺩﺩ ﻛﻼﺑﺎ
ﻋﻠﻰ ﺷﻴﺨﻴﻦ ﻫﺎﻣﻬﻤﺎ ﺑﻮﺍﻕ
ﻓﺎﻗﺒﻞ ﻳﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﺃﺻﺤﺎﺑﻪ
ﻓﻘﺎﻝ ﻳﺎﺃﺑﺎ ﻛﻼﺏ ﺗﺬﻫﺐ ﻣﻌﻲ ﻓﻲ ﺣﺎﺟﻪ ؟؟
ﻗﺎﻝ : ﺇﻟﻰ ﺃﻳﻦ ”
ﻗﺎﻝ : ﺍﺫﻫﺐ ﻣﻌﻲ ﻓﺄﺧﺬﻩ ﺑﻴﺪﻩ ﻭﻫﻮ ﺍﻷﻋﻤﻰ ﻳﺴﻮﻗﻪ ﺣﺘﻰ ﺫﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻭﺍﻗﺒﻞ ﺇﻟﻰ ﺣﻠﻘﻪ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﻭﺃﺟﻠﺴﻪ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﺍﻟﺸﻴﺦ ﻻﻳﺪﺭﻯ ﺍﻧﻪ ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺲ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﺛﻢ
ﻗﺎﻝ ﻟﻪ ﺻﺎﺣﺒﻪ ﻳﺎ ﺃﺑﺎ ﻛﻼﺏ …
ﻗﺎﻝ : ﻧﻌـــﻢ
ﻗﺎﻝ : ﺃﻧﺸﺪﻧﺎ ﻣﻦ ﺃﺷﻌﺎﺭﻙ _ ﻭﻟﺸﺪﺓ ﺗﻌﻠﻘﻪ ﺑﻮﻟﺪﻩ ﺃﻭﻝ ﻣﺎﺗﺒﺎﺩﺭ ﺇﻟﻰ ﺫﻫﻨﻪ ﺍﻷﺷﻌﺎﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﻓﻲ ﻭﻟﺪﻩ ﻓﻘﺎﻝ /:
ﺳﺄﺳﺘﻌﺪﻯ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﺎﺭﻭﻕ ﺭﺑﺎ
ﻟﻪ ﺩﻓﻊ ﺍﻟﺤﺠﻴﺞ ﺇﻟﻰ ﺑﺴﺎﻕ
ﻭﺍﺩﻋﻮﺍ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺠﺘﻬﺪﺍ ﻋﻠﻴﻪ
ﺑﺒﻄﻦ ﺍﻻﺧﺸﺒﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺯﻗﺎﻕ
ﺇﻥ ﺍﻟﻔﺎﺭﻭﻕ ﻟﻢ ﻳﺮﺩﺩ ﻛﻼﺑﺎ
ﻋﻠﻰ ﺷﻴﺨﻴﻦ ﻫﺎﻣﻬﻤﺎ ﺑﻮﺍﻕ
ﻓﻘﺎﻝ : ﻋﻤﺮ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ؟؟
ﻗﺎﻝ : ﻫﺬﺍ ﺃﻣﻴــﻪ
ﻗﺎﻝ : ﻣﺎ ﺧﺒﺮﻩ؟؟
ﻗﺎﻝ : ﺃﺭﺳﻠﺖ ﻭﻟﺪﻩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺜﻐﻮﺭ ….
ﻗﺎﻝ : ﺍﻟﻢ ﻳﺄﺫﻥ؟؟
ﻗﺎﻝ : ﺃﺫﻥ ﻋﻠﻰ ﻣﻀﺾ ﻓﻘﺎﻡ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﺇﻟﻰ ﺩﻳﻮﺍﻧﻪ ﻓﺄﺭﺳﻞ ﻣﺒﺎﺷﺮﻩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺜﻐﻮﺭ ( ﺃﻥ ﺍﺑﻌﺜﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﻛﻼﺏ ﺍﺑﻦ ﺃﻣﻴﻪ ﺍﺑﻦ ﺍﺳﻜﺮ ﺍﻟﻜﻨﺎﻧﻰ ﻋﻠﻰ ﺩﻭﺍﺏ ﺍﻟﺒﺮﻳﺪ )
ﺩﻭﺍﺏ ﺍﻟﺒﺮﻳﺪ / ﺃﻥ ﺍﻟﺨﻴﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻄﻊ ﻣﺴﺎﻓﺔ ﺃﺳﺒﻮﻉ ﺗﻘﻄﻌﻬﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻭﺍﺏ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﺃﻭ ﻧﺼﻒ ﻳﻮﻡ …
ﺩﺧﻞ ﻛﻼﺏ ﻋﻠﻰ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ
ﻓﻘﺎﻝ : ﻧﻌﻢ ﻳﺎ ﺃﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ
ﻗﺎﻝ : ﺍﺟﻠﺲ ﻳﺎ ﻛﻼﺏ ﻓﺠﻠﺲ
ﻗﺎﻝ ﻋﻤﺮ : ﻣﺎﺑﻠﻐﻚ ﺑﺮﻙ ﺑﺎﺑﻴﻚ؟؟
ﻗﺎﻝ : ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﺍﻋﻠﻢ ﺷﺊ ﻳﺤﺒﻪ ﺃﺑﻰ ﺇﻻ ﻓﻌﻠﺘﻪ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﻄﻠﺒﻪ ﻣﻨﻰ ﻭﻻ ﺍﻋﻠﻢ ﺷﺊ ﻳﺒﻐﻀﻪ ﺃﺑﻰ ﺇﻻ ﺗﺮﻛﺘﻪ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﻨﻬﺎﻧﻲ ﻋﻨﻪ
ﻗﺎﻝ : ﺯﺩﻧـــﻲ
ﻗﺎﻝ : ﻳﺎﺃﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﻧﻰ ﻻ ﺍﻟﻮﻩ ﺟﻬﺪ ﺍﻯ ( ﻻﺍﻗﺼﺮ ﻣﻌﻪ ﻓﻲ ﺑﺮ ﺃﻭ ﺇﺣﺴﺎﻥ )
ﻗﺎﻝ : ﺯﺩﻧـــﻲ
ﻗﺎﻝ : ﺍﻧﻰ ﺇﺫﺍ ﺃﺭﺩﺕ ﺃﻥ ﺍﺣﻠﺐ ﻟﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﻗﺔ ﺁﺗﻰ ﺑﺎﻟﻠﻴﻞ ﺇﻟﻰ ﺃﻏﺰﺭ ﻧﺎﻗﺔ ﻓﻲ ﺍﻹﺑﻞ ﺛﻢ ﺃﻧﻴﺨﻬﺎ ﻭﺃﻋﻘﻠﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﻻ ﺗﺘﺤﺮﻙ ﻃﻮﺍﻝ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﺛﻢ ﺍﺳﺘﻴﻘﻆ ﻗﺒﻴﻞ ﺍﻟﻔﺠﺮ ﻭﺍﺗﻰ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻓﺎﺑﻌﺜﻬﺎ ﺛﻢ ﺍﻣﻀﻲ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﺌﺮ ﻓﺎﺳﺘﺨﺮﺝ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﺍﻟﺒﺎﺭﺩ ﻭﺍﺗﻰ ﺍﻟﻨﺎﻗﺔ ﻭﺍﻏﺴﻞ ﺿﺮﻋﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﺣﺘﻰ ﻳﺒﺮﺩ ﺍﻟﻠﺒﻦ ﺛﻢ ﺍﺣﻠﺒﻪ ﻭﺃﻋﻄﻴﻪ ﺃﺑﻰ ﻟﻴﺸﺮﺏ
ﻗﺎﻝ ﻋﻤﺮ : ﻋﺠﺒﺎ ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﻷﺟﻞ ﺷﺮﺑﻪ ﻟﺒﻦ ….
ﻗﺎﻝ : ﻭﻣﺎ ﺳﻮﺍﻩ ﺃﻋﻈﻢ ﻳﺎﺍﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ….
ﻗﺎﻝ : ﺍﻓﻌﻞ ﻛﻤﺎ ﻛﻨﺖ ﺗﻔﻌﻞ ….
ﻗﺎﻝ ﻛﻼﺏ : ﺍﺫﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﺍﻫﻠﻰ ﻳﺎﺍﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ….
ﻗﺎﻝ : ﺃﻭﻝ ﺷﺊ ﺍﻋﻤﻞ ﻟﻲ ﻟﺒﻦ ﻓﻤﻀﻰ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﺎﻗﺔ ﻓﺤﻠﺐ ﺍﻟﻠﺒﻦ ﻓﻔﻌﻞ ﻣﻌﻪ ﻛﻤﺎ ﻳﻔﻞ ﻣﻊ ﺃﺑﺎﻩ ﻓﺄﻋﻄﺎﻩ ﺇﻟﻰ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﻭﻗﺎﻝ ﻋﻤﺮ : ﺧﺬﻭﺍ ﻛﻼﺏ ﻓﺎﺩﺧﻠﻮﻩ ﻓﻲ ﻏﺮﻓﻪ ﻭﺃﻏﻠﻘﻮﺍ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺒﺎﺏ
ﻓﺄﺭﺳﻞ ﻋﻤﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻓﺎﻗﺒﻞ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻳﺠﺮ ﺧﻄﺎﻩ - ﻗﺪ ﻋﻈﻢ ﻫﻤﻪ ﻭﺍﺷﺘﺪ ﺑﻜﺎﺅﻩ ﻭﻃﺎﻝ ﺷﻮﻗﻪ _ ﺣﺘﻰ ﻭﻗﻒ ﺃﻣﺎﻡ ﺃﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ
ﻓﻘﺎﻝ ﻋﻤﺮ : ﻣﺎﺑﻘﻰ ﻣﻦ ﻟﺬﺍﺗﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ؟؟؟
ﻗﺎﻝ : ﻣﺎﺑﻘﻰ ﻟﻲ ﻟـــﺬﺓ …
.
ﻗﺎﻝ ﻓﻤﺎ ﺗﺸﺘﻬﻰ؟؟؟
ﻗﺎﻝ ﺍﺷﺘﻬﻰ ﺍﻟﻤـــــــــــــﻮﺕ
ﻗﺎﻝ ﺃﻗﺴﻤﺖ ﻋﻠﻴﻚ ﺃﻥ ﺗﺨﺒﺮﻧﻲ ﺑﺄﻋﻈﻢ ﻟﺬﺓ ﺗﺘﻤﻨﺎﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ؟؟؟
ﻗﺎﻝ ﻻﺗﻘﺴــــــــــــﻢ ….
ﻗﺎﻝ ﺃﻗﺴﻤﺖ ﻋﻠﻴﻚ ﺍﺧﺒﺮﻧﻲ؟؟؟
ﻗﺎﻝ ﺃﺗﻤﻨﻰ ﻟﻮ ﺃﻥ ﻭﻟﺪﻯ ﻛﻼﺏ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻱ ﺃﺿﻤﻪ ﺿﻤﻪ ﻭﺍﺷﻤﻪ ﺷﻤﻪ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺃﻣﻮﺕ
ﻗﺎﻝ ﺳﻴﺴﺮﻙ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻮﻟﺪﻙ ﺧﺬ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻠﺒﻦ ﺗﺘﻘﻮﻯ ﺑﻪ ﻗﺎﻝ ﻻﺣﺎﺟﺔ ﻟﻲ ﺑﻪ
ﻗﺎﻝ ﺃﻗﺴﻤﺖ ﻋﻠﻴﻚ ﺃﻥ ﺗﺸﺮﺏ ﻓﺎﺧﺬ ﺍﻟﻠﺒﻦ ﻓﻠﻤﺎ ﻗﺮﺑﻪ ﺃﻣﻴﻪ ﺇﻟﻰ ﻓﻴﻪ ﺑﻜﻰ ﻭﺑﻜﻰ
ﻓﻘﺎﻝ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﻧﻰ ﻷﺷﻢ ﻓﻲ ﻫﺎ ﺍﻟﻠﺒﻦ ﺭﺍﺋﺤﺔ ﻳﺪﻱ ﻭﻟﺪﻯ ﻛﻼﺏ ﻓﺒﻜﻰ ﻋﻤﺮ ﻭﺟﻌﻞ ﻳﻨﺘﻔﺾ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻧﻪ ﻭﺑﻜﻰ ﻭﺑﻜﻰ ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﺍﻓﺘﺤﻮﺍ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻟﻜﻼﺏ _ ﺍﻷﺏ ﻻﻳﺪﺭﻯ ﻫﻮ ﺳﻤﻊ ﺍﺳﻢ ﻛﻼﺏ ﺃﻭ ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻌﻪ ﻭﺑﺪﺍ ﻳﺘﻠﻔﺖ ﻳﻤﻴﻨﺎ ﻭﻳﺴﺎﺭﺍ ﺍﻗﺒﻞ ﺍﻟﻮﻟﺪ ﺇﻟﻰ ﺃﺑﻴﻪ ﻓﻀﻤﻪ ﺃﺑﻮﻩ ﺇﻟﻴﻪ ﺣﺘﻰ ﻛﺄﻧﻬﻤﺎ ﻗﺪ ﺧﻠﻄﺎ ﻓﻲ ﺟﺴﺪ ﻭﺍﺣﺪ / ﻟﻮ ﺃﺣﻈﺮﺕ ﻗﻮﺓ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻣﺎ ﺍﺳﺘﻄﻌﺖ ﺇﻻ ﺃﻥ ﻳﺘﻘﻄﻌﺎ / ﺟﻌﻞ ﺍﻷﺏ ﻳﻀﻢ ﻭﻟﺪﻩ ﺗﺎﺭﺓ ﻭﻳﺸﻤﻪ ﺗﺎﺭﺓ ﻭﻳﻘﺒﻠﻪ ﺗﺎﺭﺓ ﺑﻜﻰ ﻋﻤﺮ ﻭﻗﺎﻝ / ﻳﺎ ﻛﻼﺏ ﺇﻥ ﻛﻨﺖ ﺗﺮﻳﺪ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﻓﺘﺤﺖ ﻗﺪﻣﻲ ﻫﺬﺍ ﻭﺗﺤﺖ ﻗﺪﻣﻲ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ ( ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺃﻋﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺑﺮ ﻭﺍﻟﺪﻳﻨﺎ )
ﻫﺬﺍ ﻭﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﺷﺮﻑ ﺧﻠﻖ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ