نقدم لكم مجموعة من القصص التي تتناول موضوع الفقر نتمنى لكم قراءة ممتعة
قصة عن الفقر و القناعة
كانت سيدة بسيطه وفقيرة جدا كانت تعيش مع طفلها فى احد السطوح فوق منزل كانت غرفه صغيرة بدون ابواب ولا مغطاة كانت هذه السيدة ارملة تعيش هى وطفلها فقط كانت ظروفها صعبة وحياتها متواضعه ولكن كانت اسرة محبوبه تتميز بالرضا والقناعه وهذا اهم شىء
ولكن كان اكثر شىء يزعج الام هو البرد الشديد والامطار التى تغرف منزلهم من الماء فى البرد فالغرفه ليس له سقف وكانت تنزعج بكثره وقت الامطار كان طفلها يبلغ من العمر اربعه سنوات وذات يوم من الايام تعرضت المدينة الى غيوم فى السماء وسحب داكنة اللون .
وهطل المطر بشدة وغزارة على المدينة فالكل دخل الى منازله من شده البرد والامطار ولكن الارملة والطفل كان ينزل عليهم الامطار بشدة كانت تحضن طفلها فى البرد وتبكى نظر الطفل لامة نظرة حزن ودخل فى حضنها من البرد كان ثيابهم غارق من ماء الامطار احمت طفلها ووضعت عليه الكثير من الملابس لحتى تحمية من البرد والامطار فنظر الطفل الى امة وهو سعيد ويلقى لها ابتسامة الرضا على وجهه
يوجد الكثير من الفقراء ويحمدون الله قل دائما الحمد لله لان القناعه هى كنز كبير لا يعرفه الكثيرون
الاستفادة من هذه القصة
1. ما اجمل الرضا والقناعة
2. اقتنع بما لديك لتسعد دائما
3. القناعه كنز لا يفنى
4. قيل للسعادة اين تسكنين قالت فى قلوب الراضيين بقضاء الله
5. ارضه بما قسمه الله لك
6. الرضا هو اول زوال الهم والحزن والضيق
7. الرضا بالقضاء والقدر يلزمه الصبر
8. الرضا والقناعه هو بحر من السعادة
9. ارضا دائما وقل الحمد لله
10. الرضا بما قدر الله علينا
قصة عن الفقر و الغنى : سيدنا موسى و الشاب
فسأله موسى عليه السلام هل تريد ان يغنيك الله…. فى اول 30 عام من عمرك …أم فى الـ 30 عام الاخيره…؟
فأحتار الصبى و أخذ يفكر و يفاضل بين الاختيارين ثم استقر اختياره على ان يكون الغنى فى اول 30 عام من عمره
… و كان سبب اختياره انه أراد أن يسعد بالمال فى شبابه ..كما أنه لايضمن ان يعيش الى الـ 60 من العمر و لكنه نسى ما تحمله الشيخوخه من ضعف وهزال ومرض. و دعى موسى ربه فاستجاب على ان يغنيه فى اول 30 عام من عمره واغتنى الصبى واصبح فاحش الثراء ..و صب الله عليه من الرزق الوفير و صار الصبى رجلا ..و كان يفتح ابواب الرزق لغيره من الناس ..فكان يساعد الناس ليس فقط بالمال،بل كان يساعدهم فى انشاء تجارتهم ..و صناعاتهم ..و زراعاتهم ..و يزوج الغير قادرين و يعطى الايتام و المحتاجين ..و تمر الـ30 عاما الأولى و تبدأ الـ 30 عاما الأخيرة ..
و ينتظر موسى الاحداث.!!؟؟و تمر الأعوام .. و الحال هو الحال !! و لم تتغير أحوال الرجل…بل إزداد غنى على غناه فاتجه موسى الى الله يسأله بأن الاعوام الـ 30 الأولى قد إنقضت…
فأجاب الله :
وجدت عبدى يفتح ابواب رزقى لعبادى … فأستحيت أن أقفل باب رزقى اليه
ارجو ان تنال اعجابك ..وقد قال تعالى
مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرة وَاللّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ ترْجَعُونَ
والمقصود بالايه ان من يقطع جزء من ماله ويقدمه بنيه خالصه لله سبحانه وتعالي ويساعد المحتاجين لله فأنه يرده اليه اضعافا مضاعفه
قصه تعلم الطفل العطف على الفقراء والكرم
كانت نهى فتاه جميله ونشيطه وذكيه …. وكريمه جدا .. لاحظت احد صديقاتها وتسمى “هاله ” انها اغلب الايام لا تأخذ مصروفا … وان اخذت مصروفا يكن قليلا جدا … فعلمت ان هاله تعيش حياه بسيطة ….
وفكرت كيف تقدم لها المساعده ؟؟….. ولكنها احتارت …
عادت نهى من مدرستها وجلست مع والدها واخبرته : أبى.. لدى صديقه فقيره في المدرسة واريد ان اساعدها … ولكننى احترت
فأن اعطيت لها هديه ستجتهد لرد هذه الهديه وقد احملها اكثر من طاقتها… وان قدمت لها مالا سأجرح مشاعرها … فكيف اساعدها ؟؟؟
فرح والد نهى كثيرا من تفكيرها في الاخرين وكيف تساعدها وحضنها وقبلها وقال: أنتى فتاه رائعة يا نهى وانا فخور بكى …
ولكن دعينا نفكر في طريقه نساعد بها هاله دون ان نجرح مشاعرها ونحملها ازيد من طاقتها….
ظل الاب يفكر مع نهى … وفجأة قفزت نهى وقالت في فرح : وجدتها… وجدتها… لدى فكره رائعة ..
فقال الاب: ماهي الفكره يا ترى ؟؟؟
ردت نهى : سأحضر صندوق واجعله حصاله
قصه تعلم الطفل العطف على الفقراء والكرم
.. واطلب من صديقتى هاله ان كل يوم يضع كلا منا جزء من مصروفه ..
وفى نهاية الاسبوع سنقتسم ما في الصندوق بالنصف … وسأضع انا جزء كبير كل يوم حتى تحصل على مال كثير في نهاية
الاسبوع دون ان تشعر .. ودون ان اجرح مشاعرها لأنها ستشارك كل يوم معي بجزء من مصروفها وان كان قليلا …
ابتسم والد نهى وقال : انها فكره عبقريه … انتى فتاه مميزة وذكيه جدا … تفكرين في الاخرين سأقوم واشارك معكم في
هذاالصندوق وسأبدا بوضع مبلغ قيمته 20 جنيها اليوم …
فرحت نهى من هذه الفكره … وفى اليوم التالي اخبرت هاله عن فكرتها في هذا الصندوق ولكن هاله قالت: لكن مصروفى قليل ..
ردت نهى : لا يهم ما الكميه التي نضعها.. المهم ان نضع جزء منه كل يوم وسنقتسمه في نهاية الاسبوع ..
وفرحت هاله من الفكره ونفذتها … وفرحت نهى انها استطاعت ان تقدم مساعده لهاله بشكل جميل وذكى ..
مغزى القصة:
• ان نعلم الطفل الكرم والتفكير في الفقراء والمحتاجين
قصة عن الفقر : في بيتهم باب
في حجرة صغيرة فوق سطح أحد المنازل , عاشت الأرملة الفقيرة مع طفلها الصغير حياة متواضعة في ظروف صعبة . . … إلا أن هذه الأسرة الصغيرة كانت تتميز بنعمة الرضا و تملك القناعة التي هي كنز لا يفنى . . . لكن أكثر ما كان يزعج الأم هو سقوط الأمطار في فصل الشتاء ,
فالغرفة عبارة عن أربعة جدران , و بها باب خشبي , غير أنه ليس لها سقف ! . . و كان قد مر على الطفل أربعة سنوات منذ ولادته لم تتعرض المدينة خلالها إلا لزخات قليلة و ضعيفة , إلا أنه ذات يوم تجمعت الغيوم و امتلأت سماء المدينة بالسحب الداكنة . . . . . و مع ساعات الليل الأولى هطل المطر بغزارة على المدينة كلها , فاحتمى الجميع في منازلهم , أما الأرملة و الطفل فكان عليهم مواجهة موقف عصيب ! ! . .
نظر الطفل إلى أمه نظرة حائرة و اندسّ في أحضانها , لكن جسد الأم مع ثيابها
كان غارقًا في البلل . . . أسرعت الأم إلى باب الغرفة فخلعته و وضعته
مائلاً على أحد الجدران , و خبأت طفلها خلف الباب لتحجب عنه سيل المطر المنهمر . . …
فنظر الطفل إلى أمه في سعادة بريئة و قد علت على وجهه ابتسامة الرضا , و قال لأمه : ” ماذا يا ترى يفعل الناس الفقراء الذين ليس عندهم باب حين يسقط عليهم المطر ؟ ! ! ” لقد أحس الصغير في هذه اللحظة أنه ينتمي إلى طبقة الأثرياء . .
. ففي بيتهم باب !!!!!! ,
ما أجمل الرضا . . . إنه مصدر السعادة و هدوء البال , و وقاية من أمراض المرارة و التمرد و الحقد
كن مثل ثامر
بينما سامر فى طريقه للعوده من المدرسه … لاحظ منظر جعله يتوقف عن السير وينظر ماذا يحدث ؟؟
وجد سامر طفل صغير يبدو انه نفس عمر سامر … ماذا به هذا الطفل يا ترى؟؟؟؟
انه يبحث فى سله القمامه الخاصه بالحى ويفتح الاكياس وكانه يبحث عن شئ مفقود …
اقترب سامر من هذا الطفل وقال له : ماذا تفعل فى سله القمامه؟؟… الا تعلم انها غير نظيفه وقد تنقل لك امراض خطيره ؟؟؟
قصه تحث الطفل على مساعده المحتاجين والفقراء
رد الطفل فى أسف: اعلم هذا .. لكن والدى مريض … وماكث فى الفراش منذ فتره …. ولا يعمل فلا يوفر لنا مالا لنشترى لنا طعاما…
واشعر بالجوع .. فاخرج ابحث عن اى طعام فى القمامه لعلنى اجد شيئا اتناوله …
وقف سامر وهو يبدو عليه علامات التعاطف مع هذا الطفل المسكين …
اكمل سامر فى طريقه للعوده حتى وصل منزله ولكن صوره هذا الطفل وهو يبحث عن طعام فى القمامه لا تقارق خياله ….
اخذ سامر يفكر فى طريقه يساعد بها هذا الطفل المسكين ….
فجاه دخل سامر غرفته .. فتح مكتبه .. واحضر الحصاله التى يدخر فيها مصروفه …
ثم اخرج كل ما ادخره خلال هذا الشهر والذى كان يريد شراء دراجه به .. وقال الاولى ان اساعد هذا الفتى …
خرج سامر من غرفته واخبر والده عما سيفعله …
شكره والده وقال: احسنت صنعا يا صديقى… فقد فكرتنى بقصه جميله …
رد سامر: قصه ؟؟؟ احكى لى هذه القصه يا ابى …
قال والده: كان هناك والى يحكم مدينه كبيره عظيمه .. وكان العاده ان يجمع الشعب كل شهر ليكتبوا شكواهم فى ورق.. ثم يخصص 3
ايام لينفرد لقراءه تلك السكاوى ويساعد الشعب فى حلها …
ولكن كانت هناك رساله جذبت انتباهه اكثر من غيرها … وفيها تحكى امراه ارمله عن معاناتها فقد توفى زوجها منذ بضعه اشهر .. وهى تعول 4 اطفال … ولا تجد عمل .. ولا تجد مال .. ولا تجد ملابس لهم …
فامر حراسه بان يذهبوا ليعطوا لتلك السيده مال ويشتروا لها اغطيه تحميها من سقيع الشتاء…
وبينما يطلب الحاكم من حراسه فعل هذا.. نزع بعض ملابسه عنه والقاها على الارض…
فقال له احد حراسه : لماذا فعلت هذا؟؟ .. فالجو سقيع جدا وقد تمرض من شده البرد ؟؟؟
رد الحاكم وقال: اتركونى اجرب البرد ولن ارتدى ملابسى حتى اطمئن على تلك السيده هى واطفالها …
لم ينهى والد سامر القصه حتى وجد سامر مسرعا نحو الباب…
فقال له والده: تناول الغذاء اولا ثم اذهب ..
رد سامر وقال: لن اتناول اى طعام ولن اذوق طعم الشبع حتى اطعم هذا الطفل المسكين