قصص عن العمل
قصص عن العمل

نقدم لكم مجموعة من القصص  التي تتناول موضوع العمل . قراءة ممتعة

قصة عن العمل : اتقن عملك

ذهب طفل الى محل ليستعمل الهاتف !!
وقف الفتى فوق الصندوق ليصل إلى أزرار الهاتف و بدأ باتصال هاتفي… انتبه صاحب المحل للموقف و بدأ بالاستماع إلى المحادثة التي يجريها هذا الفتى .

قال الفتى: “سيدتي ، أيمكنني العمل لديك في تهذيب عشب حديقتك” ؟

أجابت السيدة: ” لدي من يقوم بهذا العمل ” .

قال …الفتى : ” سأقوم بالعمل بنصف الأجرة التي يأخذها هذا الشخص” .

أجابت السيدة بأنها راضية بعمل ذلك الشخص و لا تريد استبداله.
أصبح الفتى أكثر إلحاحا و قال: “سأنظف أيضا ممر المشاة و الرصيف أمام منزلك ، و ستكون حديقتك أجمل حديقة في مدينة بالم بيتش فلوريدا”

و مرة أخرى أجابته السيدة بالنفي…
تبسم الفتى وأقفل الهاتف.

تقدم صاحب المحل الذي كان يستمع إلى المحادثة إلى الفتى و قال له:

لقد أعجبتني همتك العالية ، و أحترم هذه المعنويات الإيجابية فيك و أعرض عليك فرصة للعمل لدي في المحل.
أجاب الفتى الصغير : “لا ، وشكرا لعرضك ، غير أني فقط كنت أتأكد من أدائي للعمل الذي أقوم به حاليا.

إنني أعمل لهذه السيدة التي كنت أتحدث إليها.”

اعتمد على نفسك

 

كان هناك تاجرا غنيا استطاع ان يكون ثروته الكبيرة بجهوده ومن عرق جبينه فكان لهذا التاجر زوجة وابنة وابنه الصغير ….

الذي سيترك له الثروة عندما يكبر ولكن هذا الطفل الصغير كان كثير المرح واللعب واللهو

فخاف الاب ان يقوم هذا الطفل عنددما يكبر بتضيع ثروته فقرر ان يختبر ابنه ويعلمه درسا عن قيمة العمل فناداه :-
التاجر :- ولدي انت صرت كبيرا فاذهب هذا اليوم واعمل لارى ما تجنيه من عملك في نهاية اليوم واذا لم تعمل فلن تحصل على وجبة العشاء .

——- وخرج التاجر الى عمله .
ذهب الابن الى امه مباشره وهو يبكي ( أماه اعطيني مالا ) قالت ولماذا ياولدي فاخبرها بما قال له ابيه فاعطته الام نقودا بعد ان الح عليها باكيا .

وفي المساء عاد الاب من عمله وسال ابنه ماذا جنيت اليوم ياولدي من عملك .

الابن :- لقد جنيت هذه النقود يا ابي ( واخرج له النقود التي اعطته اياه امه ) .

التاجر :- حسنا يابني ارمي هذه النقود في البئر .

فاسرع الابن ورمى النقود في البئر ، عندها ادرك التاجر ان ابنه لم يعمل هذا اليوم وان هذه النقود قد حصل عليها من امه فقرر ان يرسل امه الى اهلها .

وفي اليوم التالي كرر الاب نفس الطلب على ولده .

ففكر الابن ان ياخذ النقود من اخته وقد اعطته اخته النقود .

وعند عودة التاجر من العمل كرر نفس السؤال :-

ماذا جنيت اليوم ياولدي من عملك .

الابن :- لقد جنيت هذه النقود يا ابي ( واخرج له النقود التي اعطته اياه اخته ) .

التاجر :- حسنا يابني ارمي هذه النقود في البئر .

فاسرع الابن ورمى النقود في البئر ، عندها ادرك التاجر ان ابنه لم يعمل هذا اليوم ايضا وان هذه النقود قد حصل عليها من اخته فقرر ان يرسلها هي الاخرى الى امها .

وفي اليوم الثالث كرر الاب نفس الطلب على ولده مهددا اياه انه لن يبيت في البيت اذا لم يخرج للعمل ويجني ثمرة عمله .

اضطر الابن ان يخرج فوجد محلا فيه بضاعة خارج المحل فذهب الى صاحب المحل وطلب ان يعمل عنده فقال له صاحب المحل

حمل هذه البضاعة مع العمال واستغرق العمل من الصباح حتى عصر ذلك اليوم .

فرجع التاجر الى البيت ونادى ابنه وكرر عليه الطلب ياولدي ماذا جنيت اليوم …?

فاخرج الابن نقودا من جيبه فقال له التاجر ارمها في البئر ياولدي

ولكن الابن تردد من رمي النقود في البئر واخذ يبكي لقد تعبت بها كثيرا يا ابي فقال له ابيه لانك تعبت بها ياولدي وفرح الاب واصبح مطمئنا على ثروته .
هدف القصة /

يجب ان نعلم اطفالنا الاعتماد على النفس منذ الصغر وان يتعلموا ان ثمرة العمل هو النجاح .

قصة العمل الصالح : عامل بناء ونهاية خدمته

قصة العمل الصالح : عامل بناء ونهاية خدمته

هناك رجل بناء يعمل في أحدى الشركات لسنوات طويله ..
فبلغ به العمر أن أراد ان يقدم إستقالته ليتفرغ لعائلته ..
فقال له رئيسه :
سوف أقبل استقالتك بشرط ,
أن تبني منزلا أخيراً ..
فقبل رجل البناء العرض ..
و أسرع في تخليص المنزل دون (( تركيز وإتقان))
من ثم سلم مفاتيحه لرئيسه ..
فابتسم رئيسه وقال له :
هذا المنزل هدية نهايه خدمتك للشركه طول السنوات الماضيه
فَصُدِمَ رجل البناء ..
وندم بشده أنه لم يتقن بناء منزل العمر !!
” هكذا هي العباده التى تكون على سرعة من غير اطمئنان وتركيز ..
فإعلم أن عبادتك في النهايه لك أنت ,
فالله غني عن عبادتك وليس بحاجة إليها ..
فأنت الذي بحاجة إليها وإلى أجرها العظيم ..
فصلوا الصلاة كأنها آخر ما تصلي في هذه الدنيا

قصة أطفال عن العمل

استيقظ لؤي ومنة فرحين هذا الصباح فقد كان هذا أول يوم لهما في الإجازة الصيفية وكان يعني هذا لهما الذهاب إلى النادي ومقابلة الأصدقاءو اللعب معهم .. قام كل واحد منهما وهو يشعر بنشاط كبير وحماس للذهاب إلى النادي .. توضأ كل منهما وصليا صلاة الضحى ثم ذهبا إلى والدتهن التي كانت استيقظت قبل منهما وأعدت لهما الإفطار ..
وعلى مائدة الإفطار دار هذا الحوار بين لؤي ومنة ووالدتهما :
قال لؤي : أمي العزيزة : أنت بالطبع تعرفين أن اليوم هو أول أيام الإجازة الصيفية
ابتسمت الأم لأنها كانت تفهم ماذا يريد أن يقول لؤي
أكملت منه : ونحن بالطبع نريد الذهاب إلى النادي ومقابلة أصدقائنا بعد اذنك بالطبع
فسمحت لهم جزاء نشاطهم وحماسهم واستيقاظهم المبكر
وصلاتهم ،ليس كمثل كثير من الأولاد بعد أن يأخذوا الأجازة الصيفية يهمل صلاته
فاتقن عملك ومسئولياتك بنشاط وحماس دائماً .

قصة أطفال عن العمل : قصة أمير

دق الجرس معلناً موعد طابور الصباح فوقف التلاميذ يستمعون إلى كلمة الصباح وكانت عن إتقان العمل ،وأمير يرهف السمع لزميله الذي يلقي الكلمة.وبعد انتهاء الأنشطة الصباحية توجه التلاميذ الى فصولهم في همة ونشاط.جلس أمير بجانب صديقه نبيل وبدأت الفترة الأولى وكانت مخصصة للأنشطة الرياضية .رحب المعلم بالتلاميذ وهنأهم بالعام الجديد مؤكداً أهمية الانتظام والعمل الجاد من أول يوم وانتهت فترة الأنشطة الرياضية لتبدأ فترة اللغة العربية والتلاميذ سعداء بترحيب المعلمين وانقضت الفترة في التعارف والترحيب وهكذا انقضت فترات اليوم الدراسي الأول هباءً ،فعاد أمير الى البيت وهو يشعر بالضيق لأنه لم يتقن عمل ذلك اليوم على أكمل وجه وضاع في تعارفات وغير ذلك.

اذا كنت قد استمتعت بقراءة الصفحة فلا تتردد في مشاركتها مع من تحب .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شارك الصفحة

ان أعجبك الموضوع فشاركه من تحب