قصص عن الرجولة

نقدم لكم مجموعة من القصص  التي تتناول موضوع الرجولة و الشهامة . نرجو أن تعجبكم . نتمنى لكم قراءة ممتعة .

قصة عن الرجولة شهامة أخ مع أخته التى سقطت ضحية

 

فتاة عمرها ٢٠ سنة تعرفت على شاب عن طريق الشات استمرت العلاقة بينهما خرجت معه دون علم أهلها بحجة أن يراها وتراه اتفقا على الزواج بعد أن وصلا في الهيام في الحب إلى أعلى الدرجات .

حضر الشاب إلى منزل الفتاة مع أهله لكي تخطب البنت تمت الخطبة باقي الموافقة ، السؤال عنه، الأخ الكبير سأل عن الشاب وجد أنه غير مناسب وغير ملائم لهذه الفتاة ، لما علمت الفتاة أن أخاها رفض هذا الشاب جن جنونها ..
فلم يستطيع أحد أن يقف أمام هذا الحب الذي دام سنة .

قالت لأخيها : أنت لا تعرف شيئا ، قال : كيف ؟ قالت أنا أعرفه منذ سنة ، وخرجت معه ، أرجوك استر علي َّ ، أنا لا أستطيع أن أتحمل ، في هذه اللحظة الأخ تمالك نفسه من كلام أخته الذي لا يستطيع أن يتحمله أحد ، لكنه استطاع بفضل الله ثم بحكمته وبعد نظره .. حتى أنه حاول أن يمنعها من المضي في الزواج فهو لا يصلح لك .. فهو شخص غير مناسب .. وكونك أخطأت صححي الخطأ .. لكنها رفضت .. فإما تزوجني أو أنتحر .. خرج من عندها وقال : فكري في كلامي جيداً والخطأ يُصحح .

كانت للفتاة من أبيها أخ ذهبت إليه ، واتفقت معه على الزواج بعد أن يسافر الأخ الشقيق في مهمة عمل ..

فقد استغلت هذه الفتاة خلافا بين الأخوين ..
فوافق وزوجها وتم العقد بينهما ..

الآن أصبح هذا الشاب زوجاً لهذه الأخت بالشرع ، فلما علم الأخ الكبير بذلك مباشرة عاد من سفره و ذهب إلى بيت أخيه ..
فلما دخل كان من المتوقع أن يغضب على أخته لكنه سلم عليها ودعا لها بالبركة والتوفيق ..

طلب منها أن يذهبا سويا إلى بيت أمه .. ولما عادت إلى بيت والدها لم تُسلم الأم على ابنتها ، فقد كان العمل لا يتقبله أحد حتى أن الأخوات كانوا ينظرون إلى أختهم باحتقار ، فكيف تزوجني نفسك و تتركين أهلك من أجل هذا الشاب ؟!..

كلهم اتفقوا على أن الزواج علني ، وانتهى الأمر كأن شيئا لم يكن ..

في أول ليلة اكتشفت الفتاة أن زوجها مدمن مخدرات ، فتذكرت كلام أخيها الشقيق وبعد الثلاثة أشهر اكتشفت أن زوجها له علاقة بفتيات علاقة محرمة ، بل كان مسجونا بقضية ترويج مخدرات .

هذا الزوج كان لئيماً بكل ما تحمله الكلمة ، فقد أوقع زوجته في تعاطي المخدرات بل امتد ذلك إلى أن أوقعها في ترويجها بين بنات جنسها .

تم القبض على زوجها واعترف عليها وأنها هي كذلك تتعاطى وتروج المخدرات .. في هذه اللحظة دخلت الفتاة السجن وقيدت يداها ورجلاها التي لم تتعود على ذلك لكنه واقعها الجديد .

اتصلت بأخيها الكبير من أبيها فقال : ليس لي علاقة .. أنا زوجتك .
وانتهى دوري .. كلمي فلان يقصد أخاها الشقيق ..

اتصلت بأخيها الشقيق أخبرته - سبحان الله - أخ بكل ما تعنيه الكلمة جاء مباشرة إلى الشرطة فسأل عن القضية وملابساتها ..

تفهم الأخ ذلك الأمر جيداً واعترف الزوج بأنها لا علاقة لها بالترويج أو التعاطي ، ثم بعد ذلك عرف أخيها أنها تحتاج إلى علاج فأخذها وأدخلها إلى مستشفى أهلي للعلاج تحت حساب خاص ، كان يتحمل كل شيء من أجل أخته ، وبدون علم أحد حتى تعافت وعادت كما كانت ..

أعادها إلى البيت لما دخلوا مباشرة أقامت في حضن والدتها تقبلها وتسألها السماح ، سامحيني يا أمي أنا أخطأت أنا تزوجت بدون رضاكم -الأخ- أشار بيده لها يكفي لا تتحدثين ، أخذ بأخته وجلسوا في غرفة خاصة
قال : لا تخبري أحداً بما حصل .. لا أحد يعرف في الأصل
قالت : حتى أمي ما تعرف ..

بعد ذلك سعى في طلاقها انتهى موضوع العلاقة بينها وبين زوجها ،

وهذا حقيقة مثال رائع لأخ حكيم حنون في ظل فقد الوالد ووفاته

قصة عن الرجولة   : شهامة لص

يحكى أن أحد اللصوص تسلل إلى داخل بيت في طرف قرية، وأخذ يجمع اشياء من أمتعة ذلك البيت، وهو يتحرك في داخله بحذر وهدوء في ضوء باهت يتسلل من ثقوب جدرانه القصبية.
ولم يكن في البيت تلك الساعة من الليل غير امرأة صاحب البيت الذي كان مسافراً سفراً بعيداً عن قريته، فتنبهت لوجود اللص، بعد أن أيقظها بكاء طفلها الذي يريد الرضاعة، وحارت فيما تفعل.. فهل تصيح؟ هل تكلمه وتتوسل إليه أن يترك أشياءهم ويخرج؟ لكنها خافت أن تقول هذا، فربما كان اللص مسلحاً، أو كان بلا ذمة ولا ضمير وآذاها أو آذى طفلها.

أما اللص فكان مستمراً في جمع ما ينتقي من أشياء البيت، ثم رأته يحاول جمع أطراف العباءة وشدها، وبذل جهداً كبيراً حتى تمكن من شد أطرافها بعضها مع بعضها الآخر، غير أنه ارتبك أمام صعوبة حملها، فقد حاول أن يرفعها عن الأرض عدة مرات، فلم يفلح، كانت الأشياء ثقيلة جداً، فوقف حائراً يتلفت، وبعد وقت فكر في سحبها إلى خارج الكوخ، لكنه ترك تلك الفكرة، فماذا سيظن به من سيراه وهو يسحب عباءة مملوءة بمتاع بيت؟!

وهكذا انطلق يجمع قوته كلها، ويشد يديه وساقيه لكي يرفعها، غير أنه لم ينجح إلا في تحريكها وزحزحتها.

المرأة رأته وهي ترضع طفلها، ورأت أن تسكت، فسيأتي الصباح، وعندئذ سيجذب عباءته من تحتها ويهرب، لكنه قد يهرب بأفضل متاعهم بعد أن يترك الكثير الذي لا ينفعه من ذلك المتاع.

في هذه اللحظة جاءت للمرأة فكرة حسنة، أسرعت تنفذها، فقرصت ولدها الذي يرضع، فصرخ، وأجابته: كف عن الرضاعة والبكاء يا ولد.. دعني أساعد خالك على حمل عباءته.

فانتفض اللص متعجباً مما سمع، وأعادت المرأة: اهدأ يا ولد.. وسأعود إليك وأرضعك بعد أن أعين خالك على حمل عباءته الثقيلة عليه.

اللص نظر إلى المرأة وهي تتحرك في اتجاهه، وأخذ يفكر بكلمة خالك…إنها إذن عدته أخا لها، فمن العار إذن أن يسرق أخ متاع أخته، وقبل أن تصل إليه، قال اللص:عودي يا أختي لولدك، وأكملي رضاعته.. وسأكون أخاً لك فعلاً. وسحب عباءته من تحت الأشياء بعد أن فك عقدتها، وعند الباب قال: المعذرة يا أختي… وأسرع ينسحب خارجاً.

بعد أيام…. كان اللص يمشي في القرية ذات صباح، حين رآى رجلاً يضرب امرأة، لما دنا منهما عرف المرأة- إنها تلك التي عدته أخاً لها تلك الليلة، فتوجه إلى الرجل ليمنعه من ضربها، وهنا غضب الرجل، وصاح به: من أنت لتمنعني عن ضرب زوجتي…..

قال الرجل: أنا أخوها…..

فوجئ الزوج بما سمع، وراح ينظر إليه متعجباً، غير مصدق ما يسمع، ثم هتف غاضباً وهازئاً ومستنكراً: أنت أخوها ..؟!
وضحك .. وأكمل: أنا لم أعرف لزوجتي أخاً قبل هذه اللحظة.

وعندئذ حكى الرجل، وحكت المرأة ما حصل تلك الليلة، فوقف الزوج مندهشاً وحائراً، ثم أقبل عليه يصافحه وهو يقول: أهلاً وسهلاً بخال ابني.. أهلا وسهلاً بأخي زوجتي.. تفضل إلى دارنا… وهتف بزوجته: هيئي لي ولأخيك ما نأكله. وانطلقا يتجاذبان أطراف الحديث

رجولته جعلته يقف ضد صاحباه

كان الأخوان عائدين من الجنوب بعد أن شارفت إجازتهما الصيفية على الانتهاء، كل منهما قد استقل هو وعائلته سيارته ( السوبربان )، وبعد أن تناول الجميع طعام الغداء على جانب الطريق ركب كل منهما سيارته دون أن يكلّف نفسه نظرة خاطفة للتأكد من وجود جميع أفراد أسرته، ولو فقد أحدهم فسيجزم أنه مع أبناء عمًه، عادت الفتاة ذات العشرين ربيعاً من قضاء حاجتها لتجد المكان خالياً من أهلها.
كادت أن تجن ويذهب عقلها من هول الصدمة!! يـــا الله أين ذهبوا؟ وماذا أفعل؟ وأين أذهب؟

ظلت تبكي وتصرخ حتى كادت ضلوعها أن تختلف، وأخيراً قررت أن تتلفع بعباءتها وتمكث بعيدا عن الطريق ولكن قرب المكان الذي فُقدت فيه، لعل أهلها إن فقدوها أن يعودوا من قريب!!

بعد فترة من الزمن، مرًت سيارة فيها ثلاثة من الشباب، كانوا عائدين إلى مدينتهم، حين لمح أحدهم سواداً
فقال للسائق:قف؟ قف؟ صيد ثمين!!.
وقفت السيارة وأقترب السائق من الفتاة، وإذا به يسمع نحيباً، وما إن اقترب منها حتى صرخت الفتاة في وجهه صرخة خائف وقالت: أنا داخلة على الله ثم عليك، أنا فقدت أهلي، وأسألك بالله أن لا يقترب مني أحد.

ظهرت نخوة الشاب التي تربى عليها، فلم تكن هيئته تدل على تدينه، ولكنها نخوة المسلم التي لا تخون صاحبها، قال لها: لا عليك يا أختاه، واعتبري من يقف أمامك أحد محارمك إلا فيما حرًم الله، قومي ولا تخافي فلا يزال في الدنيا خير، ولن أتركك حتى تجدي أهلك أو تصلي إلى بيت أهلك سالمة.

اطمأنت الفتاة لكلام الشاب الشهم، وركبت معه وزميلاه السيارة، وأصبحت ترمق الطريق علّها ترى سيارة والدها، وفي أثناء الطريق أحست بيدٍ تريد لمسها، فقالت وهي ترتعد من الخوف: ألم تعدني أنك ستحافظ عليّ؟… أين وعدك؟

أوقف السيارة، وبعد أن أخبرته الخبر، أخرج مسدسه ووجهه إليهما وقال: أقسم بالله لو اشتكت مرة أخرى من أحدكما أن أفرغ المسدس في رأسه يا أنذال!! أليس عنكما حميّة، فتاة منقطعة وفي أمس الحاجة لكما وأنتما تساومانها على عرضها.

مضى في طريقه وقبيل غروب الشمس رأى سيارة ( سوبربان ) مسرعة، نظرت الفتاة وكلّها أمل أن تكون سيارة أبيها، نعم إنه أبوها وعمها، صاحت: إنه والدي !!

وقفت السيارة ونزل منها رجل هو أشبه ما يكون برجل فقد عقله وأختلّ شعوره.

نزلت الفتاة وعانقت والدها، وهو يتفحصها كالذي يقول هل حدث لك ما أكره؟؟

ردت الفتاة قائلة: لا عليك يا والدي فقد كنت في يد أمينة ( تشير إلى السائق ) ووالله إنه لنعم الرجل أما صاحباه فبئس الرجال.

عانق الأب والدموع تتحادر من وجنتيه ذلك الشاب الشهم، وقال له: حفظك الله كما حفظت عاري، ثم أخذ عنوانه واسمه، وطلب منه اللقاء عند الوصول.

وبعد أسابيع اجتمع الجميع بعد أن طلب الأب من الشاب أن يحضر هو ووالده ومن يعزّ عليه في مناسبة تليق بالحدث.

انفرد والد الفتاة بالشاب، وقال له: يا بني لقد حفظت ابنتي وهي أجنبية عنك، وستحفظها وهي زوجة لك، والأمر يعود لكما.

لم تمانع الفتاة أن تسلم نفسها لهذا الشاب الذي حافظ عليها وهي غريبة عنه في أن يكون زوجاً لها على سنّة الله ورسوله، وكانت المكافأة التي لم يكن ينتظرها الشاب عبارة عن عمارة سكنية أهداها له والد الفتاة، حيث سكن في شقة منها وأجّر الباقي

قصةجميلة عن الرجولة خاف الله فكانت مكافئته له

 

 

في يوم من الأيام ذهبن بعض طالبات جامعة الملك سعود مع بعض المسئولات في الجامعه والمتخصصات

في علم الأحياء ألى رحله بريه في منطقه تبعد عن الرياض كثيرا

وقد وصلن هؤلاء الطالبات ألى المكان المخصص
وبدأو في جمع بعض الكائنات الحيه لأقامة بعض الدراسات عليهم نظرا لتخصصهن في هذا المجال

وبدأو في البحث عن بعض الكائنات وفي أثناء البحث قامت أحدى الطالبات بالأبتعاد عن مكان زميلاتها

ولقد أبتعدت كثيرا

ولما رجعت ألى المكان المخصص حصلت المشكله بأن الباص قد غادر المكان

وبدأت هذه الفتاة المسكينه بالبكاء

وأصبحت تبحث من مكان ألى آخر لمن يقوم بمساعدتها ولقد رأت من بعيد خيمه بيضاء ولم تتردد بالذهاب

ألى هذه الخيمه وبالفعل قادتها أقدامها ألى هذه الخيمه وقبل أن تدخل ترددت في الدخول

ولكنها في الأخير دخلت ألى هذه الخيمه وأذا بها ثلاثة من الشبان

فقام أثنان من هؤلاء الشباب وقالوا أنها فريسه ماتتفوت ولكن صديقهم الآخر قام بشهامة الرجال وقال

أن من يريد أن لاتراه أمه بعد اليوم فليقرب هذه الفتاة

وقال هذا الشاب بأعطاء هذه الفتاة فراش للنوم ونامت هذه الفتاة

ولما أصبح الصبح أوصلها ألى بيت ذويها والتي كانت حالتهم لايعلم بها ألى الله

ولما وصل هذا الشاب ألى البيت وكان والد الفتاة أيضا عند مدخل البيت ورأى أبنته راكبه مع شاب غريب

فدخلت هذه الفتاة ألى اهلها وقام هذا الشاب بالدخول ألى المجلس وقد روى هذه القصه من أولها حتى

نهايتها ألى أهل الفتاة

وقبل مغادرة هذا الشاب قال والد الفتاة أنه يريد أن يأتي هذا الشاب ألى منزلها بعد أسبوع

ومر هذا الأسبوع وأتى هذا الشاب وأذا بوالد الفتاة قد أحضر عاقد الأنكحه وأثنين من الشهود

وزوجه أبنته على سنة الله ورسوله مكأفأة منه على شهامته ورجولته
فهنئيا لهذا الشاب

وهذه نعمة من الله له في الدنيا وسيكون له نعمة أكبر في الآخره أن شاء الله

قصة عن رجل أعاد بنتا لأبيها سالمة غانمة

بين الجبال والأشجار وبين ألوان الأزهار كان هناك منزل كبير تعيش فيها أسرة جميلة مكونة من ثلاث أفراد : الأم خديجة والأب محمد وابنتهما الوحيدة عائشة ،كان الأب رجل ذو منصب عال فقد كان رئيس القرية التي تبعدهما ب 40 قدم. كانت عائشة حين ذاك تبلغ من العمر الثانية والعشرين وكانت تحب الطبيعة الخلابة والنوم على الربيع الأخضر وتستنشق رائحة التراب أثناء سقوط المطر، وكانت أيضاً تعيش رفاهية وتعيش كل الفرح. ذات يوم عزمت على أن تبتعد قليلاً من الحديقة المجاورة للبيت فامتطت حصانها “يَاتَاويسْ “وبدأت تبتعد شيئاً فشيئا إلى أن وصلت لجسر كبير وكانت المياه أسفله قوية وبالرغم من خوفها من التعثر تابعت المسير وعبرته بتأن وفجأة!!! وعند منتصف الجسر قفز الحصان بسرعة فجعلها تقع ويُخرق بذلك الجسر فوقعت في الماء بعد هرب الحصان وعودته للضفة الأولى صرخت عائشة وهي تنادي أمي وتطلب المساعدة، لكنها كانت تختنق شيئاً فشيئاً وجرعت نسبة كبيرة من الماء فغابت في المياه. عاد الحصان خائفاً للمنزل فرأته أم عائشة وحده وصرخت قائلة: محمد، لقد عاد حصانك وحده…ياإلهي، يبدو مرعوباً ..أين ابنتي ؟ محمد: عائشة ؟؟ (يصرخ) ابنتي عائشة…. ركض الأب بثياب المنزل كالمجنون مهرولا ناحية الجسر كأنه علم بذهابها إلى هناك ففي السابق كانت عائشة تحدثه عن النهر والضفة الأخرى ودائما يجيب بالرفض، “اللعنة… يآل عنادك يا عائشة … ” ردد الأب هذه الجملة غاضبا وأمر حراسه الذين يتبعونه كظله بأن يبحثوا في الأنحاء، فجاءت إليه خديجة وهي تبكي خائفة فوبخها قائلا :- مالذي أحضرك إلى هنا ؟ خديجة : أحضرني ما أحضرك يا محمد.فجأة جاء أحد الرجال يدعى عادل وقال: تبين يا سيدي أن الجسر مكسور والمياه قوية كما ترى…،إننا فقدنا الأمل في العثور على ابنتك يا سيدي ،صرخ الأب غاضباً وشد قميص الرجل وقال بعصبية فائقة إلى أن تجعدت ملامح وجهه الغليظ : أقسم بالله العلي العظيم إن لم تعثروا عن ابنتي حالاً فاعتبروا أنفسكم مطرودين من العمل لا محالة خديجة : هدئ من روعك يا محمد فما ذنب هؤلاء…؟ صلي على النبي والله قادر ليعيد لك ابنتك محمد : (محاولا تهدئة أعصابه) ..”عليه الصلاة وسلام ”   خديجة : ربما كان هذا امتحان من عز وجل،فلنصبر وإذا تطلب الأمر سنستدعي للشرطة …(قاطعها الأب) محمد: الشرطة؟ ؟،هل جننت؟ ماذا ستقولين لهم؟ أخلفنا الوعد ولم نرعى الفتاة بشكل جيد أم ستقولين : “عفوا يا سيدي الفتاة التي امرتنا بالاعتناء بها تركناها تذهب لوحدها الى الجسر فغرقت….”،كيف لي أن جيبهم؟وكيف سأقص ألسنة أهل البلدة عن الحديث إذا علموا أنها ابنتي من امرأة أخرى غيرك؟ وهم يعلموا أني لم أتزوج قديماً،كيف سأصبح بينهم؟ أتعلمين حجم المصيبة التي ستقع علينا؟ خديجة : {في حيرة} فما الحل إذن؟ الذنب ذنبك.. محمد:ذنبي أنا؟، إلا الشرطة…إلا الشرطة يا خديجة .وفي منزل صنع من القش كان شاب يدعى ياسين يترقب الفتاة التي كانت تلفظ أنفاسها الأخيرة تحت الماء لولا لطف الله سبحانه وتعالى ،كانت ترتعش من البرد وارتفعت درجة حرارتها وكان هذا الشاب الفقير يضع لها ثوب المبلول بالماء على جبينها وبعد مدة من الوقت غفت عيون الشاب فدخلت لسوء الحظ أفعى صغيرة سامة واقتربت من عائشة فلدغتها وكانت صرختها قوية ففزع الشاب واستيقظ فحمل عصا وضرب بها الأفعى وحمل عائشة راكضاً إلى القرية . دخل ياسين مهرولاً الى اقرب عيادة فدخلها واستقبلها الأطباء بسرعة أدخلوها الى الغرفة فجلس ياسين ينتظر، خرج الطبيب وقال: الحمد لله لقد أحضرتها في الوقت المناسب واستطعنا أن نخرج السم قبل أن ينتشر في جسدها.. ياسين:الحمد لله… الطبيب: هل لي بأن أسألك ؟ ياسين: تفضل… الطبيب:ألا تشبه هذه الفتاة عائشة ابنة رئيس القرية؟ ياسين: لا…كيف لراع غنم مثلي أن يرافق ابنة الرئيس..ههه(يضحك)،ثم … الطبيب:يضحك)..إني أمزح…كيف لابنة الرئيس أن تكون بهذه الحال المزرية ؟…نحن من نكون هكذا…أما هم لا يعرفون التعب ولا تلسعهم الأفاعي… (يضحك) ياسين: أصمت ليسمعنك أحدهم… (ساخراً) استيقظت عائشة من النوم فرأت نفسها على السرير داخل غرفة بيضاء وستائر زرقاء فعلمت أنها المستشفى بوجود مختلف الأجهزة فانتظرت دخول ذلك الشاب الذي لم ترى ملامحه بشكل جيد فقد كانت في ارتباك ،وبعد حين دخل الشاب فرآها مستيقظة وقال : حمدا لله على سلامتك عائشة: شكراً…. هل أنت من أنقذني عندما كنت داخل النهر ألفظ أنفاسي الأخيرة؟ ياسين : نعم..بشحمه ولحمه، أدعى ياسين يا آنسة عائشة عائشة:كيف تعلم اسمي؟ ياسين:ألست ابنة رئيس القرية السيد “محمد ” الشهير ب”الجعفري عبده” ،أرجوك لا تخبري أحدا عن أصلك فأعداء الرئيس كثيرون… عائشة:حسناً… أعدني إلى المنزل ،إني في حالة جيدة الآن..،مهلاً… لماذا تخاف على حياتي ؟ هل تعز الرئيس؟ ياسين: نعم وكثيراً… عائشة :ماذا تقصد بكثيراً؟ ياسين : أي أنني أحبه، ثم إني أتظاهر بكرهه وأظل أنتقده أمام الناس لكي لا يتفادون الحديث معي في أمره .. عائشة: إنك أبدا لا تحب أبي؟ بالعكس تكرهه وكثيراً، لا تخف مني لن أخبره فهذا لا يعنيني ياسين : ما هذا الذي تقولينه، إنني فعلاً أحبه عائشة : أعرف أنك تريد تغطية الأمر وأتفهم مشاعرك..، لا تدع نفسك تكتم ما بدخلك على هذا النحو، انفجر….؟ ياسين: ماذا؟ عائشة : قلت انفجر…هيا انفجر يا….يا ياسين.. ياسين: أكرهه…نعم أكره… ولو كان الآن أمامي لمزقته بأسناني ورميته للكلاب عائشة : لهذه الدرجة أبي قاس… دخل الطبيب : السلام عليكم….آسف لمقاطعتكم عائشة : هيا يا ياسين… ياسين:(متجاهلاً كلام عائشة) هل تحتاجين لشيء يا ..يا..نور..؟ عائشة:أدعى عائشة… الطبيب:سبحان الله، اسمك كإسم…(تقاطعه عائشة) عائشة:كاسم أي فتاة تدعى عائشة …؟ ياسين: نعم يا نوراً ملأ المستشفى……..وانتشر وشافى المرضى عائشة: بأية مناسبة تقول هذا؟ ياسين: أمزح فقط… عائشة: لم اكن اعرف أنك تكتب الشعر الطبيب:سأدعكم تتحدثون….. خرج الطبيب وقالت عائشة بغضب:ما هذا الذي قلته؟ ياسين : ليخرج…يبدوا انه يكره القصائد عائشة:حسنا، أريد أن أعود للمنزل ياسين:حالاً يا مولاتي… وفي المنزل كان الأب والأم في انتظار خبر سار بشأن عائشة فجأة دخل أحد الرجال وقال:سيدي عادت عائشة….لكن ليس لوحدها. الأب:قل لها أن تدخل حالاً وأيضاً من معها … دخلت عائشة وياسين … وضم الأب ابنته بكل فرح

اذا كنت قد استمتعت بقراءة الصفحة فلا تتردد في مشاركتها مع من تحب .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شارك الصفحة

ان أعجبك الموضوع فشاركه من تحب